إعلان أهلا وسهلا بك قارئي العزيز ..أتمنى أن تجد ما تبحث عنه ..وأن تستمتع بالقراءة بين دفتي مدونتي..دمت بخير

يـاســر أبـــوالــريـــش يـكـــتب: بــين قـوســـين

أترك تعليقا

في برلين وتحديداً في أحد المعامل بجامعة برلين كان العالمان أوتوهان وفرانز ستراسمان يقودان فريق من علماء الفيزيقا الألمان  وتوصلوا عام 1938 إلى كشف علمي مذهل.. فتَّح رائد في المجال الذري له ماوراءه.
اكتشفوا أنه في نواة اليورانيوم  يتم تفاعل ذو طاقة مذهلة..ووقفوا على عتبات  تحويل  المادة إلى طاقة !

وكان ضمن هذا الفريق الألماني عالمة يهودية من جنسية نمساوية  تسمى ليز ميتز وقامت بدور الجاسوس وأفشت كل أسرار التفاعل النووي المتسلسل الذي جرى في معمل برلين الى عالم  الفيزيقا الكبير "بور" الذي نقل المعلومات بدوره إلى علماء الحلفاء والولايات  المتحدة وخاصة الدوائر العلمية اليهودية التي هربت من المانيا  واستقرت  بأمريكا.

وقد وضعت ليز بين يدي الولايات المتحدة علمائها وساساتها الوسيلة العملية لصنع قنبلة  ذرية.
وأنشأت امريكا مشروع منهاتن لإنتاج القنبلة الذرية وبلغت ميزانية المشروع بليون دولار، وذلك بعد أن ذَكي العالم اليهودي الشهير  آينشتاين  الفكرة  لدى  الرئيس الامريكي  روزفلت.
 هكذا سيطرت امريكا على الغول وحصدت ما زرعته المانيا بمساعدة يهودية اسرائيلية.

وعلى الجانب الآخر في عام 1967 حينما رفضت فرنسا إمداد اسرائيل بالأسلحة وقطع غيار الطائرات "الميراج 3"، في تلك الأثناء كان الخبير السويسري المهندس آلفريد فرانكشت (المسئول عن تصميم الطائرة) قد أقنع المسئولين بضرورة إعدام لوحات تصاميم  الطائرات الميراج 3، خوفاً عليها من التسرب وكانت هذه التصاميم تتكون من  آلاف اللوحات تزن في مجموعها إثنان من الأطنان.

ولكن الموساد وجد طريقه إليه واستطاع تجنيده وعُرض عليه مائتا ألف مقابل إعطاءه التصميم الكامل  للميراج 3، وبدأ الطرفان في التنفيذ ولكن تم اكتشاف العملية بعد فترة  قصيرة.
واستخدمت اسرائيل التصاميم التي معها وطورتها لإنتاج الطائرة "الكافير" والتي هي نسخة من الميراج الفرنسية ولكنها تحمل اسما اسرائيليا.

هذه هي الجاسوسية اليهودية التي تبحث عن العلم وتحول مجراه لصالحها، هذا هو الكيهان الصهيوني يسرق كل شئ وأي شئ.

*ياسر ابو الريش
*كاتب وباحث سياسي 

0 التعليقات:

شارك المقال على

document.write('

تابعنا هنا