ياسر أبوالريش يكتب: اخلاقك وشهرتك

4 تعليقات

هناك مثل عربي يقول الطلقة التي لا تصيبني تقويني وهذا المثل انا اعتقد فيه كثيرا ..لأنه فعلا الحقيقة .
...........

ففي احدى أيام اكتوبر عام 1912 م نزل من القطار أحد مرشحي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في محطة "إلينوا" فاستقبلته جموع تريد إعادة انتخابه مرة اخرى، ولأنه كان يعاني من التهاب حادا في حنجرته استدعى الطبييب الذي نصحه بالامتناع عن القاء الخطب فقال له المرشح في عناد "وكيف ذلك وأنا لم أنهي حملة الدعاية التي حضرت من جألها"...
وبعد قليل بدأ في كتابة خطبة طويلة في عشرات الأوراق..وفي اليوم التالي وضع الأوراق في جيب سترته ثم غادر الفندق متجها الى الحفل الانتخابي ليلقي خطابه ....

وفيما هو يهم بركوب السيارة امام باب الفندق انطلقت رصاصة اصابت صدره فلم يأبه لها وأشار للسائق بأن يسرع إلى الحفل .
وجلس الرجل في المكان المخصص له وهو يغالب الألم حتى اذن له بالكلام، فصعد الى المنبر ثم فتح معطفه فظهرت بقع الدم الحمراء على قميصه وقال "اصدقائي اطلب منكم أن تلتزموا الهدوء..فلقد اصبت بطلق ناري عند حضوري إليكم ومازالت الرصاصة في صدري ولكنها لم تقتلني، لذلك يؤسفني عجزي عن القاء الخطاب الذي كنت اعتزمت القاؤه الآن "...
واستدعيت عربة الاسعاف فنقلته إلى المستشفي بين اعجاب الجماهير وتقديرهم ..
وفي المستشفى اخرجت الرصاصة وقرر الجراحون أنه لولا أوراق الخطبة التي كانت في جيبه لمات "تيودور رزفلت ونجح رزوفلت في الانتخابات .

فإذا اردت أن تقتلني فإنك ستجعل مني بطل شعبي وستساعد على نجاحي .

خلاصة القول
اخلاقك تتكون مما تؤمن به وتقف مدافعا عنه وشهرتك تأتي مما تسقط وانت تدافع عنه (روبرت كيلين )



4 التعليقات:

غير معرف يقول...

حبيبي ياسر ارريد أن اعرف من تقصد بهذه المقالة
اخوك سعد البدري

غير معرف يقول...

هاهاهاها كويس انت تعبر عن الكثير
لكن البرادعي مش زي روزفلت
ولا هي بروباجندا اعلامية

غير معرف يقول...

شلونك هل تقصد استجواب وزير النفط والاعلام
على العموم كلامك صحيح
طلال

غير معرف يقول...

مقال حلو يامان
اشكرك
نريد منك المزيد
اخوك
عمرو طه

شارك المقال على

document.write('

تابعنا هنا